أخبار الجزائرالمنوعات

ديار العجزة:حينما تشتاق الأم لأبنائها

حينما تشتاق الأم لأبنائها أصبحت ظاهرة ديار العجزة مشكلا كبيرا في مجتمعنا في الوقت الراهن و مكانا للعديد من الأمهات اللواتي رمهن أبناؤهن دون رحمة ولا شفقة في أماكن تحمل كل أنواع الألم والإشتياق وغيرها،

يتحجج البعض ممن تخلى عن أمه بالعديد من الضروف والأسباب التي تعتبر تافهة مقارنة بقيمة الأم ومكانتها، أمور عديدة تدخل ضمن هذا المشكل الكبير الذي وجب أن يكون غريبا نوعا ما بما أننا في مجتمع مسلم ونعرف قيمة الأم ومكانتها وعواقب التخلي عنها،كما أصبحت هذه الظاهرة أمر عادي بالنسبة للبعض وأن المكان المناسب لها هو مثل هذه البيوت التي تجد فيها راحتها وكل ضروف العناية وغيرها.

الحديث عن هذه المؤسسات والمتمثلة في ديار العجزة يعتبر أمر إيجابي من قبل القائمين عليه وذلك لكي لا تضيع أمهاتنا في الشوارع، حيث تجد كل أنواع الإعتناء من دواء وأكل وغيرها ،لاكن مايجب الحديث عنه هو الأشخاص الذين قصو على أمهاتهم دون رحمة ولا شفقة، وإتخضو طريق غير الذي يحب أن يتخذوه ونسو فضل الأم والتعب الذي عانته من أجلهم و تحملها وسهرها عليهم فأخذتهم نفوسهم لإتباع هواهم والإنحراف عن الطريق الصحيح فتخلو عنها ،ظواهر كهذه قد تدخل فيها العديد من العوامل التي جعلت المجتمع يتخبط في مثل هكذا ظواهر سلبية تنحصر في نقطتين إثنين أولها الأسرة وثانيها المجتمع فحديثنا عن النقطة الأولى وهي الأسرة تعود أسبابها للإهمال أحياننا لأن الأسرة كما نعلم تعتبر الجذر الرئيسي لبناء الفرد وكذى المجتمع فعدم الإهتمام بالأبناء تجعل الفرد ينحرف عن الطريق الصحيح ويتخض طريق صنعها لنفسه،أضف إلى ذلك قد تدخل المشاكل العائلية في هذا الأمر حيث أن المشاكل بين الأب والأم تعود بالسلب على الولد حيث حينما تكثر المشاكل تتولد لدى الطفل نوع من الحقد الذي يجعله يفكر في التخلي عن أبويه في الكبر إضافة إلى عدم المراقبة الأبوية التي قد تجعل الطفل ينحرف عن الطريق الأمر الذي سيجعله يحدث مشاكل لوالديه مستقبل نتيجة الضروف النفسية التي عاناها في الصغر بسبب الإهمال،أما حديثنا عن النقطة والعامل الثاني وهو المجتمع فتعود إلى العديد من الأسباب كالتواجد في أماكن تحتوي على أصدقاء السوء ورؤية العديد من الأشياء السلبية كالبحث عن المال فقط الأمر الذي يجعله يطلب من عائلته توفير له المال الكافي، فسبب كهذا قد يجعله يحاول الحصول على الثروة والمنزل فيدفعه سلوكه السيئ إلى التخلى عن والديه وأخضهم إلى ديار العحزة، وقد يصل به الأمر أحيانا إلى سبهما وضربهما دون رحمة ولا شفقة وينسى قول الله تعالى<<وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما،واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا>>
وتبقى هذه الظاهرة مصدر سلبي وقع فيه العديد من الأشخاص الذين تخلو عن أمهاتهم ،ومكان إنتقلت فيه العديد من الأمهات من بيت الأمومة إلى بيت الفراق والإشتياق
بقلم :بلقاسم تاجر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: