المنوعات

رسالةالى وزير الداخلية ووالي العاصمة، حول اخطاء الرقمنة …

وجد المواطن «مغربي اعمر» نفسه ميتا وهو على قيد الحياة، بعد أن توجه إلى بلدية واد قريش من أجل استخراج شهادة ميلاده، ليكتشف من خلالها أنه توفي يوم 6 فيفري سنة 1985، وهو الذي تزوج يوم 28 أوت 1996 ببلدية باب الوادي، وولد في 23 نوفمبر 1965 ببلدية الجزائر الوسطى، غير أن الغريب في الأمر يكمن في أنه تمكن من الحصول على شهادة الوفاة المستخرجة من قبل بلدية الجزائر الوسطى، ليبقى المعني بين مطرقة العصرنة وسندان الخطأ الذي عطل حياته .وأفاد المعني أنه كله يأسا وحيرة من المشكل العويص الذي وقع فيه بسبب خطأ لم يتسبب فيه وتحمّل نتائجه لوحده، أن حياته توقفت منذ أكثر من شهر، بعد أن طلب منه في مقر العمل تجديد ملفه الإداري الذي يتضمن نسخة من شهادة الميلاد، غير أنه وبعد أن توجه إلى مصالح الحالة المدنية من أجل استخراجها، تفاجأ بوجود ملاحظة تنص على أنه تزوج من «م.ز» يوم 28 أوت 1996 ببلدية باب الوادي ورقم العقد 447، وبالمقابل توفي يوم 6 فيفري 1985 بعين طاية، تحت رقم 12، وهو لا يزال على قيد الحياة، مشيرا إلى أنه كان يظن أن الخطأ يكمن فقط في تلك البلدية، غير أنه توجه إلى عديد البلديات من أجل استخراج شهادة ميلاده غير أن الخطأ كان يتكرر في كل مرة، ليكون من ضحايا عصرنة الإدارة التي كلها تشير إلى أنه متوفي قبل زواجه.وأشار ذات المتحدث، إلى أنه تمكن من استخراج شهادة وفاته وهو على قيد الحياة، أين وجد بها أنه متوفي يوم 6 فيفري 1985 بعين طاية، على الساعة السابعة صباحا، بتصريح من السيد «ط.ب»، والذي أكد أنه لا يعرفه، وعند السؤال عنه بالبلدية بعد فترة، توصل إلى أن المعني متوفي منذ زمن من أجل استدراك الخطأ الذي راح ضحيته من دون أن يتسبب فيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: