المنوعات

رغم صعوبة الحاضر.. تفاؤل إفريقي بالمستقبل

يعيش معظم سكان الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا حالة من التفاؤل بشأن مستقبل بلدانهم، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية، وفقا لاستطلاع أجراه مركز “المواقف العالمية للأبحاث” مؤخرا، وقياس الرأي العام في هذه الدول الإفريقية.

وقال ريتشار وايك، مدير المواقف العالمية للأبحاث: يعتقد غالبية سكان الجزائر وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا أن اقتصاد بلادهم سوف يتحسن في العام المقبل، موضحا أن هذا التفاؤل له ما يبرره بالنظر إلى التطورات الأخيرة في كل بلد، فمشاهدة بعض التحسن الاقتصادي في العقد الماضي، جعل المواطنين أكثر تفاؤلا بشأن المستقبل، وفي الجزائر و نيجيريا على سبيل المثال كان هناك نمو اقتصادي كبير في السنوات الأخيرة.

الحاضر والمستقبل

ورغم التفاؤل بالمستقبل، فإن الحاضر يكشف أن شعوب الجزائر وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا تعيش أوضاعا صعبة في الوقت الحالي، وأشار 7 من كل 10 مواطنين من الجزائر و نيجيريا وجنوب إفريقيا، في استطلاع للرأي إلى سلبيات كبيرة في عام 2016، واعتبروا اقتصادهم في حالة سيئة.

وفي الجزائر وكينيا، قال عدد كبير من  المشاركين في الاستطلاع إن الفساد الحكومي حجر عثرة في طريق التنمية، وكذلك عدم وجود فرص عمل.

التفاؤل الإفريقي، على المدى الطويل، يتعايش، في نفس الوقت، مع الكثير من المخاوف حول الوضع الراهن في تلك الدول، وبدا المشاركون في الاستطلاع أكثر ثقة في المستقبل ووضع الأجيال القادمة، وكان 85% من الجزائريين والنيجيريين أكثر تفاؤلا بأن الجيل القادم سوف تكون أوضاعه أفضل بكثير، واعتقد 81% من الجزائريين و الكينيين أن التعليم سوف يكون أفضل، و76٪ كانوا متفائلين بشأن الرعاية الصحية، أما جنوب إفريقيا فكان شعبها الأقل تفاؤلا حول التعليم والرعاية الصحية بنسبة 67% و62% على التوالي.

المركز أوضح أن في جنوب إفريقيا خلافات حول القضايا الجوهرية القائمة على أسس عنصرية، حيث كان السود أكثر تفاؤلا من البيض والعرق المختلط، حيث اعتقد ما يقرب من 70% من السود في جنوب إفريقيا أن الاقتصاد الوطني سوف يتحسن، مقارنة مع 46٪ من البيض و30٪ من العرق المختلط  بجنوب إفريقيا.

وتابع الموقع أن الخطوط الفاصلة بين المجموعات العرقية واضحة أيضا في كينيا، ووجدت الدراسة أن مجموعة الكيكويو وكالينجين يحملون وجهات نظر أكثر إيجابية عن البلاد التي تسكنها مجموعات وهيا ولوه،وفي نيجيريا، كان المسلمون أكثر تفاؤلا بعض الشيء بشأن إمكانية تحسين الاقتصاد بنسبة (58٪) بخلاف المسيحيين الذين كانت نسبتهم 43٪.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: