السياسة

سلطاني: البلاد اليوم أمام خيار التوافق على الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال

نص البيان كاملا:

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتدى العالمي للوسطية

رأينا في تطورات الأحداث لأول مرة في تاريخ الجزائر السياسي يعزف رجالها الكبار عن الترشح لخوض غمار الرئاسيات المقررة يوم 04 يوليو المقبل ويشترطون توفر بيئة شفافة لإجرائها . وهم يعلمون أن التأخير لا يجري لصالح الاستقرار. وأن بقاء الدولة بلا رأس أزيد من 90 يوما قد يعرض جسدها للتعفن مما يستدعي اللجوء إلى عملية جراحية صعبة. نحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما. -1 أما التوافق على الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال بشروط موضوعية. -2 واما اللعب على عامل الزمن حتى يحصل الفراغ الدستوري الذي يجعل التحاكم إلى ” اللادستور” هو الحل المؤلم. مادامنا أسيادا في وطننا، فان الخيار الدستوري المستبصر هو الطريق الأسلم للخروج الأمن من الأزمة، بتبني نهج الحوار الجاد والجدي والواقعي الذي دعت إليه المؤسسة العسكرية، وهي مستعدة لرعايته ومرافقته وضمان تنفيذ مخرجاته، إذا استجابت له جميع الأطراف، لاسيما النخب الوطنية وممثلي الأحزاب والمجتمع المدني..وكل الذين يستشعرون مسؤوليتهم على مستقبل الوطن. بوضع الجزائر فوق الاعتبارات الحزبية والجهوية والفئوبة.. ولا يتصيدون الفرص لركوب موجة الحراك أو انتظار الطوارئ المحتملة. فواجب الوقت الآن هو الحوار الجاد لإيجاد إطار مناسب لهيئة وطنية تنظم انتخابات الرئاسة في أقرب الآجال. فالحل الدستوري المقترح يمكن اثراؤه برؤى سياسية توافقية تجمع بين روح الدستور وسيادة الشعب. وذلك لا يتحقق إلا بتحمل كل طرف مسؤوليته التاريخية في البحث عن المخرجات أما المدخلات فقد تكفل الحراك ببلورتها وتسويقها. رئيس المنتدى.

الجزائر في23 رمضان 1440 هجري الموافق 28 مايو 2019 ميلادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: