المنوعات

صحافة الخوف و الخوف من الصحافة…

نشرت يومية الوطن الناطقة باللغة الفرنسية، و التي تدافع على فرنسا اكثر من دفاعها على الجزائريين و الجزائر..قلت نشرت  هذه اليومية(ElWatan)  تحت عنوان: “الاجندة الخفية لشكيب خليل”،  مقالا مطولا حول الاهداف الحقيقية التي يخفيها الوزير السابق للبترول شكيب خليل من خلال زياراته الماراطونية للزوايا.

وكتب الصحفي “علي بوخلف”، بأن الوزير السابق فتح صحفة على الفايسبوك،و الجديد هو اضافته لفيديو يدوم 30 ثانية فقط، ولكن عنده مدلول كبير جدا يفوق زيارته للزوايا. ويقول شكيب خليل في هذا الفيديو:  “اخبائي في صفحة الفايسبوك، أود أن أشكركم جزيل الشكر، لتأييدكم لهذه صفحة الفايسبوك. أود أن نشتغل معا، لكي بلدنا الجزائر تبقى تتطور في أمن و آمان، وف إطار ترقية اقتصادية متواصلة و مستدامة. و تضامن مع كل المواطنين المحتاجين. و الله يبارك فيكم، و السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.”

حسب تحليل هذا الصحفي، فإن الوزير السابق شكيب خليل له طموح سياسي، و يريد ان يصل الى اعلى هرم السلطة وهي رئاسة الجمهورية.

الغريب في تحليل “علي بوخلف”، و الذي اثبت محدوديته التحليلية و الفكرية، كيف لخبير و وزير سابق متقاعد، عندما فتح صفحة على الفايسبوك و يريد مساعدة جزائريات و جزائريين من الشاب في الجزائر على العمل  من ترقية اقتصادية متواصلة و مستدامة، اضافة الى تضامنه من المواطنين المحتاجين، يعتبر هذا طموح للاعتلاء على هرم السلطة، و كأن منصب رئيس الجمهورية اصبح  منصب لمن هب و دب…

هل الجفاف العقلي، و القحط الفكري و العبث السياسي هو الذي جعل من يومية الوطن، التي انشأت في ظروف خاصة، و بتسهيلات و مساعدات من الدولة في عهد الرئيس الشادلي بن جديد رحمه الله، و وزيره الاول مولود حمروش، حيث كانت عملية فتح عنوان صحفي اسهل من بيع السجائر في ازقة اية مدينة جزائرية، و القانون 04/90 معروف عند الجميع اليوم…

ولهذا نقول ليومية الوطن الناطقة بالفرنسية، أن الجزائر اليوم، ليست بجزائر الامس،  فجزائر الامس هي جزائر نسخة 1.0، أما جزائر اليوم فهي جزائر نسخة 2.0، و عليه يجب عليكم ان تتحولوا من جزائر 1.0 الى جزائر 2.0، وهذا قبل فوات الاوان، يقول المثل عندنا ” الذي فاته الطعام يقول شبعت، و الذي فاته الكلام يقول سمعت”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: