المنوعات

صرخة خالد نزار بعد فوات الآوان..

كتب الصحفي  ياسين بابوش في الصحيفة الرقمية “كل شيء عن الجزائر” وتحت عنوان :  “بعد هجمات نزار معضلة قايد صالح”،  كتب يقول بأن قائد الاركان  هو اليوم امام معضلة جادة، الناتجة عن مشروع القانون الخاص بمبدأ التحفظ عند الضباط السامين المتقاعدين في الجيش الوطني الشعبي. وأن الجينرال المتقاعد خالد نزار ظهر هذا الخميس الماضي بأن شبه القايد صالح ‘بأنه مغرور وغير مألوف  ومصاب بجنون العظمة، وأين ينام بداخله شيطان مغامر.

يظهر ان نزار  يتهم قائد الاركان، بأنه يحاول الوصول الى  المناصب السياسية العليا، أي ان يصبح رئيس الجمهورية، ويطلب نزار من القادة العسكرين العاملين لاحتواء طموحات قايد صالح و التي يعتبرها نزار مفرطة.

المتتبع لهذه المقالة، وفي هذه الصحيفة الرقمية، يستخلص صراحة بأن هذه الصحيفة الرقمية تعمل للنفس الجهة التي تشغلها، و الدليل انها اصبحت بوقا لهذه الجهة مثلها مثل الموقع الرقمي “الجيري باتريوتيك” المملوكة لأبن خالد نزار.

تحليلنا البسيط، و الذي يعرفه كل مواطن ومواطنة يحب هذا الوطن، ان خالد نزار يعتبر قائد المجموعة التي ادخلت الجزائر في العشرية الحمراء و التي خرجنا منها بحوالي 200.000 قتيل، وهو المسؤول الاول على العشرية الحمراء.

أما قائد الاركان و نائب وزير الدفاع، فانه بقي يدافع عن الجزائر و يقوم بعمله على احسن ما يرام، و الدليل واضح للعيان،  فقد استطاع مع حكمة رئيس الجمهورية المجاهد عبدالعزيز بوتفليقة، جيشنا الوطني الشعبي، من تفويت فرصة الدفع بالجزائر في الربيع العربي (الربيع الدموي) و الذي فجر دول شقيقة و غير نعيدة عنا.

أعتقد كمواطن صالح يجب وطنه، ويقول للمحسن احسنت و للمسيئ اسأت. قلت الاشكالية اليوم، ان قائد الاركان السابق خالد نزار المجاهد المخضرم، يغير و يحسد قائد الاركان اليوم قايد صالح الذي استطاع ان يطور الجيش الوطني  الشعبي، و هو اليوم يحمي الوطن في ظرف صعب جدا حيث ان النيران محاطة بالجزائر و قائد الاركان في عمل مراطوني يوم..

في الاخير نختم هذا المقال بعبارة شعبية معروفة :” القافلة تسير و الكلاب تنبح”..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: