المنوعات

عندما يكون الحصار نعمة.. النمودج الايراني.

هل يلزمنا حصار اقتصادي كي نشمر على سواعدنا لنخرج من التبعية للبترول و الغاز و الاستراد استراد.
لقد اصبحت المجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم تعتمد بنسبة 70% على اقتصاد متنوع، وفقط على 30% على البترول، مع انها في الماضي اي قبل الحصار كانت تعتمد على البترول بنسة 95%، في ظرف سنوات الخصار التي كانت تعتقد فيها أمريكا والغرب أنها ستدمر الاقتصاد وتفجر المجتمع الإيراني. كانت النتيجة العكس،
وها هي إيران من أكبر المصنعين للسيارات، بل وفرضت مشروعها النووي على المجتمع الدولي بفضل يبلوماسيتها المحنكة التي فضلت المفاوضات والحوار على خيار الحرب مثل تلك التي دمرت دول المنطقة.
كما أن إيران غزت الفضاء بفضل مشاريع البحث العلمي وبفضل منظومتها التربوية التي نهجت نهج الهند، وقد أرسلت منذ بضع سنوات إلى الفضاء قمرا صناعيا إيراني الصنع 100 بالمائة، ناهيك عن صناعة الأسلحة.
ولن أنسى صناعة السينما التي تحصد الجوائز الدولية كمّا ونوعا منذ سنوات، فهي لا تنتقد نظام حكم الملالي فحسب، بل تسوق لثقافة عريقة ضاربة في القدم.
نعم الحصار دفع الإيرانيين لرفع التحدي، وانتصرت الحضارة والتراكم الثقافي لبلاد الفرس، على النظام العالمي الجديد الذي خط بتحريض إسرائيلي وعربي لتدمير هذا البلد، لكن إرادة الإيرانيين هي التي انتصرت رغم نظام الملالي والسلطة الدينية.
فهل كان على الجزائريين أن يعاقبوا بحصار اقتصادي لرفع التحدي، والخروج من الاعتماد الكلي على مداخيل النفط التي تتحكم فيها الآن أمريكا وحليفاتها، وهي اليوم في أدنى مستوياتها، وتهدد الجزائر بسنوات عجاف، ما لم نلتفت لخدمة الأرض والبحث عن بدائل أخرى!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: