أخبار الجزائر

غلق المؤسسات الإعلامية خارج القوانين أمر مرفوض 

المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين يندد بأوضاع الصحافة ويؤكد:

سجل المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين تفاقما في التعسف الممارس ضد الصحفيين ومستخدمي قطاع الإعلام، وقال مجلس الصحفيين وهو منظمة نقابية حديثة أسسها صحافيون جزائريون في 02 ماي الماضي أن هذا التعسف يتجلى هذا وضع خطير ومرفوض في مجموعة من المظاهر والممارسات المرفوضة.

وعدد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين في بيان له، الأحد، مجموعة من السلوكات التي اعتبرها تعسفا وضغطا على الصحفيين ومنها ( فرض نسق عمل شاق ومرهق لا يتطابق مع ما تنص عليه علاقات ومواثيق العمل الوطنية والدولية، لجوء بعض المؤسسات إلى تعفين جو العمل قصد إرغام الصحفيين والعمال على الاستقالة والتخلي عن مناصب عملهم، خرق مؤسسات لقواعد التوظيف وتجديد عقود العمل والإدماج في المنصب، عدم تسديد الرواتب، وتأخرها والتذبذب في صرفها، تلويح مؤسسات بالغلق وتوقف أخرى، ودون الأخذ بالتدابير والإجراءات القانونية الواجب إتباعها في كل حالة من الحالات، إرهاق الصحافيين والعمال في تسوية وضعياتهم المالية والإدارية من طرف المؤسسة المستخدمة، وحملهم في الكثير من الحالات على اللجوء إلى مفتشيات العمل والجهات القضائية). وإزاء هذا الوضع الذي اعتبره بـ”المرفوض والمسيئ إلى المهنة” أعلن المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين عن العمل على إعداد تقرير مفصل عن الوضع المهني والاجتماعي للصحفيين ورفعه إلى وزارة الاتصال، وزارة العمل، والجهات الأخرى المعنية في الدولة. ودعا المجلس مسؤولي المؤسسات الإعلامية إلى توفير جو عمل مريح، يساعد الصحفي على تقديم عمل إعلامي محترف، ويؤدي إلى تعزيز العلاقة الوظيفية بين المؤسسة ومستخدميها، ومعالجة الإشكالات والأزمات الناتجة عن الفوضى السائدة بسبب غياب ما يكفي من القوانين والهيئات الضابطة، بأسلوب الحوار وتحكيم العقل والقوانين وعلاقات العمل المتعارف عليها. وعبرت الهيئة ذاتها عن رفضها رفضا قاطعا لأي غلق أو توقف للمؤسسات الإعلامية المؤدي بالضرورة إلى ضياع مناصب عمل الصحفيين، إلا في إطار ما تنص عليه القوانين المعمول بها، واعتبرت غلق المؤسسة الإعلامية ليس هو الحل الأنسب لمشكل العجز المالي، بل إن هناك حلولا أخرى متعارف عليها يجب الاحتكام إليها. ودعا المجلس “الوزارة الوصية على قطاع الصحافة إلى التدخل من أجل إيجاد الحلول القانونية الممكنة لكل المشكلات القائمة في القطاع والتي يذهب الصحافيون وسائر العمال ضحية لها”، معربا عن أمله في أن يعمل الصحفيين على “إشاعة حوار جاد ومثمر يؤدي إلى تقوية الصف وتوحيد الجهد في معركة استرجاع الكرامة والحقوق المهضومة، ومواجهة التحديات والرهانات الكبيرة الماثلة في القطاع”. ليؤكد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين في الأخير على بقائه في أعلى درجات الوعي بالرهانات الكبرى لبلادنا ودوام الاستعداد لأي فعل وطني يعيد البلد إلى حياة وطنية عادية وتحقيق مطالب الشعب الجزائري وتطلعه إلى تغيير يستجيب لطموحاته وتطلعاته الكبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: