أخبار الجاليةأخبار الجزائر

غنية الدالية تفوز على بن غبريت !

اختار المصوتون في التصويت الذي أجراه موقع الإلكتروني الأنباء نيوز المهتم بالأخبار، وبالشؤون السياسية لاختيار امرأة السنة ، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية كأقوى امرأة والأكثر حضورا ونشاطا في سنة 2018.
وقد اختار المصوتون إمرة السنة من بين عدد من النساء اللاتي تسابقن على المرتبة الأولى، وقد فازت غنية الدالية على زميلتها نورية بن غبريط في الاختيار النهائي، حيث صوت لغنية الدالية 3500 شخص من بين 5000 مصوت، فيما جاءت نورية بن غبريط في المرتبة الثانية ب 1200 شخص.
ويعتقد متابعون ان نتيجة التصويت كانت منطقية إلى حد بعيد، نظرا للمجهودات التي تبذلها في تسيير قطاعها الوزاري، ونجاحها في تسيير ملفاته المتشعبة، المتراوحة بين الطفولة والمرأة والأسرة والمحتاجين والمعوزين والمعاقين وغيرههم، وقد استطاعت غنية الدالية وهي في نفس الوقت قيادية في حزب جبهة التحرير الوطني أن تفك شفرة الكثير من المسائل والمشاكل بقطاع التضامن، على غرار ملف زيادة منحة المعاقين، الذي تطالب به الكثير من الأصوات، الملف الذي وضع الوزيرة بين سندان مشروعية وشرعية المطلب، وبين مطرقة صعوبة الوضعية المالية التي تمر بها البلاد، حيث تمكنت الوزيرة بحكمتها وحنكتها في تهدئة النفوس وترطيب الخواطر بخطابها المقنع، بضرورة تأجيل هذا المطلب إلى حين تحسن الوضعية المالية للبلاد.
وكانت غنية الدالية دائما ما تدافع عن مطالب فئة المعاقين في زيادة المنحة التي تقدر بـ 4 آلاف دج، وتشدد في كل خرجاتها على أن المطلب شرعي، ولكنها في نفس الوقت تقول أنه من غير المنطقي أن نقزم مطالب واحتياجات ذوي الإحتياجات الخاصة في المنحة فقط، لأن هذه الفئة تحتاج إلى أكثر من منحة، تحتاج إلى إدماج فعلي وحقيقي في المجتمع، تحتاج إلى إدماج في العمل، تحتاج إلى نظرة عادلة وعادية من المجتمع وليس إلى شفقة من أحد.
وبالإضافة إلى ملف منحة المعاقين ، نجحت غنية الدالية في تحريك المياه الراكدة لكثير من الملفات بوزارة التضامن، واستطاعت حل عديد المشاكل التي يعاني منها المواطن، سيما في خرجاتها الميدانية عبر الولايات، حيث لا تمر زيارة تفقدية إلى ولاية ما إلا ووقفت على المشاكل الحقيقة للمنطقة، وفتحت ملفاتها ووجدت حلول لها، وهذا على غرار ملف قاطني دار المسنين بني شكاو بولاية المدية الذي استمر على مدى عقدين من الزمن وتعاقب عليه عدد من الوزارء.
وكانت المشاكل وحرب تكسير العظام التي شنتها وزيرة التربية نورية بن غبريط مع نقابات القطاع، قد عصفت بهدوء والسير الحسن للموسم الدراسي السابق، الأمر الذي جعلها تتدحرج إلى المرتبة الثانية، فيما ساهم هدوء قطاع التضامن من قفز غنية الدالية وتبوؤها مرتبة سيدة سنة 2018 بكل جدارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: