قراءة مناضل لتعليمة رقم 1 للأمين العام لأفلان..

وجه الدكتور جمال ولد عباس نهاية الاسبوع الماضي التعليمة رقم 1 لسنة 2017 و التي تقول حرفيا:

إلى الأخوات والإخوة أمناء المحافظات

ورؤساء اللجان الإنتقالية

تعليمــــــــــــة رقم 01

نظرا لدخول الحزب معترك الإنتخابات التشريعية القادمة الأمر الذي يتطلب الإستعداد التام وتجنيد كل طاقاته  للظفر بها، وبناء على ذلك يجب :

أولا: تجمد كل الإجراءات التنظيمية عبر كل هيئات الحزب وهياكله ماعدا عملية الانخراط التي تبقى مستمرة بصفة عادية.

ثانيا: ضرورة احترام السلم التصاعدي في طرح القضايا والانشغالات وعدم تجاوز الهيئات وصلاحياتها.

ثالثا: جعل الاستحقاقات القادمة الشغل الشاغل لكل المناضلين في كل المواقع دون سواها.

رابعا: كل إخلال بهذه التعليمة يعرض مسؤولي الهيئات والمناضلين  إلى إجراءات انضباطية وتأديبية.

خامسا: تلتزم كل هيئات وهياكل الحزب بالسهر وتطبيق محتوى هذه التعليمة وتبليغها إلى كافة المناضلين والمناضلات.

                                                                                   أخويّـــــــــــــــــــــا.

  الدكتور جمال ولد عباس”

بؤكد دهذه التعليمة في سطرها الأول بأن حزب جبهة التحرير الوطني قد تخل معترك الانتخابات التشريعية المقبلة افريل 2017، ولكن بدون أن يحضر نفسه لها، حيث أن الانكسار الذي عرفه حزب جبهة التحرير الوطني منذ اعتلاء علي بن فليس ثم عبدالعزيز بلخادم و بعدها عمار سعداني، مازال لم يلتم بعد، فالمجموعات الغاضبة والتي تتفرع الى مجموعة عبدالرحمان بلعياط و مجموعة العياشي دعدوعة واخيرا مجموعة عبدالكريم عبادةن دون ان ننسى  مجموعة عمار سعداني.

حسب هذه التعليمة فإن حزب جبهة التحرير الوطني قد دخل فعلا الى معترك الانتخابات بدون تحضير، و بدون خريطة طريق واضحة، وبدون وجوه معروفة تستطيع الدفاع عن الحزب العتيد في معترك الانتخابات التشعريعية المقبلة…

القراءة الثانية، فإن التعليمة رقم 1 لم توضح بشكل جيد الخطة او الطرق التي يجب اتباعها من اجل الظفر بالمرتبة الاولى في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، و النقاط الخمسة التي تحملها التعليمة رقم 1 غير واضحة و غير دقيقة بل هي عبارة عن كلام عام ومبهم وغير مفهوم.

النقطة المخيفة التي تحملها هذه التعليمة هي الوعد بالتهديد و التخويفن لكل من يخل بهذه التعليمة، والتي هي غير واضحة المعالم.

في الأخير هي هذه التعليمة الأولى ستدفع بالمسؤولين و المناضلات و المناضلين على مستوى القواعد الحزبية و النضالية الى المزيد من العمل ام الى الخوف و التوقف عن النضال…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: