أخبار الجزائر

كل شيء عن حصيلة الحماية المدنية خلال موسم الاصطياف

فـي إطار تحضير حملة مكافحة حرائق الغابات و حملة حراسة الشواطئ و الإستجمام 2019،تنظم المديرية العامة للحماية المدنية الملتقى الجهوي الأول بولاية البويرة يضم 24 ولاية يمثلون الوسط و الشرق ، يوم 17 مارس 2019

        سيتم خلال هذا الملتقى دراسة الحصيلة المسجلة سنة 2018 فيما يتعلق بحرائق الغابات ، حراسة الشواطئ حيث سيتم التطرق إلى مدى ناجعة الإجراءات الوقائية  التي اتخذت خلال نفس السنة بإيجابيتها وتحديد النقائص من أجل أخذ التدابير اللازمة ، الوقائية ، التنظيمية و التدخلية لإنجاح حملة مكافحة حرائق الغابات و حراسة الشواطئ والاستجمام لسنة 2019 .   

      خلال سنة 2018 تدخلت مصالح الحماية المدنية لأجل إخماد 16883 حريق أدت إلى إتلاف 1739  هكتار من الغابات ، 4118 هكتار من الأدغال ، 5246 هكتار من الحشائش ، 5679 من المحاصيل الزراعية ، 7900 هكتار من النخيل و 61000 شجرة مثمرة .

     مع العلم أن المديرية العامة للحماية المدنية خلال نفس السنة جندت 27 رتل متنقل على مستوى الولايات الغابية الحساسة. وحرصا منها على حماية و وقاية النخيل و الذي يتضرر بسرعة، أسدى المدير العام  تعليمات الى مختلف مدراء ولايات الجنوب بالقيام بحملات تحسيسية وقائية جوارية لأجل توعية مستغلي مساحات النخيل حول أخطار الحرائق وإعلامهم بالجانب الوقائي وطريقة المثلى في التعامل مع الحرائق المندلعة.

        أما فيما يتعلق بجهاز حراسة الشواطئ و الإستجمام  تم تسجيل 76118 تدخل لإنقاذ 50548 شخص من غرق حقيقي و إسعاف 19910 في عين المكان  و 88 حالة وفاة منها 50 في الشواطئ الممنوعة . و فيما يخص السباحة قي المجمعات و البرك المائية فهذه الظاهرة التي لا تزال تخلف الكثير من الخسائر البشريـة على المستوى الوطني بحيث تم تسجيل 105 حالة وفاة سنة 2018 ،غالبيتها أطفال رغم الحملات التحسيسية و التوعوية التي نظمت قبل و خلال كل فترة موسم الاصطياف .  

      وللتقليل من هاته الحصيلة، اعتمدت المديرية العامة للحماية المدنية على الوقاية و التي أعطت نتائج جيدة، إذ سيتم تنظيم حملات تحسيسية و توعوية على مستوى الوطني خلال شهر ماي، و الخاصة بأخطار السباحة ، الوقاية من حرائق الغابات و المحاصيل الزراعية ، وكذا الأخطار المتعلقة بلسعات العقرب و حوادث المرور والتي تعرف ارتفاع محسوس خلال هذه الفترة، وهذا عن طريق تنظيم أبواب مفتوحة ، أسابيع تحسيسية و قوافل الوقاية و التحسيس على مستوى كل مديريات الولائية للحماية المدنية مع المشاركة الفعالة للصحافة و الإذاعات الجهوية ببث مختلف التوصيات الأمنية و الومضات التحسيسية  لمختلف الأخطار. رغم كل هاته الإمكانيات المادية و البشرية التي تم  وضعها  من أجل سلامة المصطافين تبقى ترسيخ الثقافة الوقائية عند المواطن الوسيلة الوحيدة للحد أو التقليل من هاته الأخطار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: