السياسة

مقري ومنطق ” الريفكاسياسوي “

مقري ومنطق ” الريفكاسياسوي “

عندما يجهر عبد الرزاق مقري بالقول ان المرحلة التي تمر بها الجزائر تقتضي تمديد العهدة الرئاسية و البحث في الآن نفسه عن ” توافق” حول شخصية تقود الجزائر،فأنه في الحقيقة لا يقول شيء بقدر ما يضع رجلا في السلطة و رجلا أخرى في المعارضة او بمفهوم شعبي ” ما نفضب الراعي ما نج وع الذيب”، ولا ادري كيف وقعت هذه الفكرة في رأس رجل صدعنا بآراء تبدو أنها لآ تخضع إلى لمنطق ظرفي وفق ما تنتجه المستجدات السياسية او حتى تلك المتعلقة بظروف ” ريفكسياسوية” ( هذا المصطلح نسبة للشاب لريفكا” . هل يعقل ان يفكر بهذا المنطق ” رجل هنا ورجل هنالك” ؟.
في الحقيقة نعم الإخوان سواء هنا في الجزائر او في دول عربية أخرى لا تهمهم المواقف او المبادئ بقدر ما يهمهم التموقع ، فهم مجرد حالة ” زئبقية” لا ترنو إلى شيء .حركة مجتمع السلم تكون قد حسمت أمرها بشكل شبه نهائي ووضعت رجلا في السلطة فيما تبقى الرجل الأخرى مرهونة بثبات الرجل الأولى وما قد تسفر عنه تلك الخطوة من ” توافق” مصلحي لآ علاقة له باي توافق سياسي، وأن كان مقري يرى نفسه اذكى من السلطة،فإن السلطة أثبتت له أنها أكثر دهاءا من الدهاء نفسه.
ش. سليمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: