الأخبار العربية

نعتها مواقع التواصل.. قصة طبيبة أفجعت المصريين

منذ مساء الاثنين ومواقع التواصل في مصر لا تخلو من اسمها، ومن رثاء ونعي لها، مشاهير مصر وفنانونها، ورواد السوشيال ميديا، وقيادات نقابة الأطباء والنقابات المهنية الأخرى، ومواطنون عاديون نعوها ووصفوها بطبيبة الغلابة والفقراء التي نزل خبر وفاتها كالصاعقة عليهم.

ورحلت مساء الاثنين الطبيبة المصرية، هبة خفاجي، أستاذ الأورام بكلية الطب بالقصر العيني واستشاري علاج الأورام، إثر تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة.

الطبيبة الراحلة

وعرفت الطبيبة الراحلة بالطبيبة التي تكافح من أجل علاج الفقراء، وضحايا مرض السرطان، وأسست جمعية خيرية أطلقت عليها اسم “روح” لعلاج المرضى بدون مقابل، وكانت تسعى لجمع أدوية السرطان لغير القادرين، وشراء أجهزة للمستشفيات من التبرعات التي تصلها، كما خاضت معارك كبيرة مع الحكومة والمسؤولين لتوفير علاج للفقراء، وحمايتهم من السرطان والأمراض الأخرى.

اتخذت الطبيبة الراحلة من منصاتها على مواقع التواصل ساحات لعلاج المرضى، وكانت تنشر قوائم الأدوية الناقصة على صفحاتها، ولا تهدأ حتى تتمكن من توفيرها وتقديمها لمن يحتاجها.

حسابها على تويتر

كتبت الطبيبة وصية مؤثرة لها على حسابها على تويتر وأعاد أصدقاؤها ومحبوها نشرها، وقالت فيها إنها ترغب عند إقامة عزاء لها تلاوة سورة مريم وتجنب تلاوة آيات العذاب، وأن يقدم للمعزين عصير بدلا من الشاي والقهوة، مضيفة أن شخصيتها مرحة وليست نكدية.

 

وقال خالد أمين، أمين عام مساعد نقابة أطباء الجيزة، إن الراحلة نجحت في مساعدة الفقراء والمحتاجين من خلال جيش من الأطباء والمساعدين كانوا يساعدونها، وكانت تدعم مرضى غسيل الكلى والأورام، وتعرض خدماتها على الجميع دون مقابل أو انتظار كلمة شكر.

وصيتها

وخلال ساعات قليلة تحولت مواقع التواصل لـ”سرادق” عزاء للطبيبة الراحلة، وحصل اسمها على أعلى التريندات في موقع تويتر، واقترح البعض جمع تبرعات لإقامة مشروع خدمي باسمها يخصص لعلاج الفقراء ويكون صدقة جارية على روحها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: