أخبار الجزائرالمنوعات

هل الجزائر “تتشبب” أم “تتشيخ”؟…

في عملية تسليم المهام بين وزير الصناعة و المناجم الشاب محجوب بدة  والوزير الجديد القديم والشيخ يوسف يوسفي، نجد لهذه الصورة المعبرة عدة قراءات، وللاسف كلها تعطي صورة تشائم للجزائر، البلد الذي تحصل على استقلاله منذ 5 جويلية 1962، والذي يعتبر من بين البلدان الشابة ولكن للاسف تحكمه مجموعة من الشيوخ، في حين نجد بلدان كبيرة جدا مثل فرنسا مثلا يحكمها شاب لا يتعدى الاربعين من عمره..

إذن السؤال المطروح هنا هل الجزائر ونحن على ابواب سنة 2020، هل هذه الصورة توحي لنا بالتجديد أم بالتبديد، وهنا لا يسعني ألا أن اذكر الصديق الشاعر والاديب الكبير عمر ازراج  صاحب  القصيدة الشهيرة : “أيها الحزب، تعدد أو تجدد أو تبدد”:

واليكم بعض مقاطع تلك القصيدة التي جاء فيها خصوصا:
هكذا ضاعتْ بلادي
أيُها الحزبُ الوحيد
أدرك الشيبُ الصغار
أيها الحزبُ الوحيد
غزت النار الديار
أيها الجالسُ كالفقر علينا
أيها الواحدُ كالقفر فإنا
نرفضُ النزهةَ في السجن والإنجابَ
في المنفى المشجر
أيها الحزب المحجر
أيها الحزب الذي فرخ قطعان الطحالب
أيها الحزب الذي حول أجراس الينابيع مخالب
إننا نطلب شيئا واحدا منك، تجدد أو تعدد أو تبدد
فأنا القائل لا واحد إلا الشعب والباقي زبد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: