المنوعات

والي العاصمة زوخ لا يحترم أهل العلم…

فتحت، أمس، المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس الشكوى التي تقدم بها دكتور في علم الفلك ومدير المركز بالبحث في علم الفلك والجيوفيزياء الكائن مقره ببوزريعة ضد والي ولاية الجزائر «عبد القادر زوخ» ومدير المركز الحالي بصيغة استعجالية ساعة إلى ساعة بخرق القانون في تنفيذ عملية طرده من مسكنه الوظيفي رفقة 14 عائلة تقطن في مساكن وظيفية بموجب قرارات استفادة صادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ الستينات على خلاف 6 عائلات التي كانت تشغل الأماكن بطريقة غير شرعية وتم ترحيلها إلى مساكن لائقة بمنطقة بئر توتة السبت الفارط .واستنادا لما تحصلت عليه «النهار» من معلومات، فإن القضية الفضيحة اهتزت لها عائلات إطارات المركز الوطني للبحث في علم الفلك والتي تقدم بها السكان المطرودون على رأسهم دكتور في العلوم الاقتصادية بجامعة دالي ابراهيم ووالد قاضية بمجلس قضاء العاصمة الذي يشغل الأماكن منذ 1964 الذي قيد شكوى بصيغة استعجالية ساعة إلى ساعة لوقف التعدي بحكم أن الأثاث لا يزال بالمسكن الوظيفي ولم يتسن للسكان أخذه، بحكم أن القرار جاء فجائيا بدون إبلاغ مسبق أو إعلام للطعن في القرار إلى غاية النظر في موضوع قرار الطرد من قبل المحكمة، حيث تفاجأوا بعمليات طرد تعسفية بسبب تعليمات شفوية تلقتها مصالح الشرطة المنفذة لعمليات الطرد من الوالي «عبد القادر زوخ»، حيث أكد السكان المطرودون الذين حضروا أمس جلسة المحاكمة بالمحكمة الإدارية ببئر مراد الرايس، أن الوالي خرق الإجراءات والقوانين بحكم ولكل ما ينص عليه الدستور الجديد المزمع المصادق عليه في الأيام الجارية تسعى لتكريس حماية كرامة المواطن، وقد احتج السكان على عدم استظهار الشرطة لإذن بالطرد أو تسخيرة الوالي، وأكدوا أن الوالي قدم تسخيرة شفهية بتطبيق قراراته بالطرد من دون علم النائب العام بمجلس قضاء العاصمة، ولا وزير العدل، علما أنه من الناحية القانونية لا يحق لأي جهة مهما كانت أن تنفذ عملية الطرد سوى القضاء.وأضاف المتحدثون أن مدير المركز الحالي قام بإرسال قائمة مغلوطة للوالي عند إحصاء السكان المقيمين بطريقة غير قانونية في مساكن فوضوية، بعد إدراج أسمائهم بالرغم من استفادتهم من تلك «الفيلات» خلال فترة الستينات، الأمر الذي تسبب في تشريدهم على خلاف العائلات الست الذين تم ترحيلهم إلى منطقة بئر توتة.

محامي ولاية الجزائر يرفض المواجهة بعد تسلم وثائق الخصم والقضية تؤجل

في خطوة كانت متوقعة من المحامي الذي تأسس في حق ولاية الجزائر، تخلف عن في الرد وتقديم جوابه للمحكمة في خصوص ملف الموضوع الذي استلمه من قبل الخصم المتضمن لقرارات استفادة السكان من مساكن وظيفية، حيث أنه أمهل مدة ساعة لتقديم وثائق تثبت أن القرارات التي سلمت لهم ملغاة أو أي وثيقة تثبت أنه لا يحق لهم شغل الأماكن، لكنه تخلف عن موعد الجلسة، الأمر الذي جعل القاضي يمدد أجل الجواب إلى ساعة ثانية، غير أنه لم يتقدم من هيئة المحكمة، وهو ما جعل التساؤلات تحوم حول الأمر، وتؤكد فرضية أنه لا يملك وثائق للمواجهة، ليقرر القاضي تأجيل القضية لليوم من أجل حضور محامي الولاية. وفي سياق ذي صلة، علمت «النهار» من مصادر ذات صلة بالملف، أن مدير المركز تخلف هو الآخر عن جلسة المحاكمة رغم تبليغه أول أمس، عن طريق محضر قضائي، وهوالأمر الذي اعتبرته ذات المصادر تهربا من مسؤولية تشريد عائلات وإطارات ورميها بالشارع.

قاضية بمجلس قضاء الجزائر تقيد شكوى أمام وكيل الجمهورية لمحكمة بئر مراد رايس بعد تعرضها للضرب

أكدت مصادر مطلعة لـ«النهار»، أن قاضية بمجلس قضاء العاصمة قيدت أول أمس شكوى رسمية لدى وكيل الجمهورية لمحكمة بئر مراد الرايس ضد مسؤول بالشرطة القضائية الذي قاد عملية الترحيل عن تهمة التعدي الجسدي، والتهديد بالعنف وانتهاك حرمة مسكن على خلفية اعتدائه عليها بالعنف في منزل والدها دكتور في العلوم الاقتصادية ومدير سابق بالمركز الوطني للعلم في علوم الفلك والجيوفيزياء خلال تنفيذ عملية الطرد بطريقة تعسفية. وأضاف المصدر أن الضحية أكدت في شكواها أن مسؤول الشرطة الذي قاد عملية الترحيل قام باقتحام منزل والدها دكتور في العلوم الاقتصادية ومدير سابق بالمركز الوطني للعلم في علوم الفلك والجيوفيزياء بعدما طالبته بتسخيرة الوالي التي تسمح لهم بتنفيذ القرار، خاصة أن تنفيذ الطرد من سكن وظيفي يستوجب قرارا قضائيا، وأكد المصدر أن الشرطي قام بالاعتداء الجسدي على الضحية بدفعها بالقوة واقتحام مسكنها واحتجازها بالغرفة وإسقاطها محاولا نزع هاتفها النقال بالقوة، مما سبب لها خدوشا على مستوى اليد، مؤكدة أن الشرطي ردد على مسامعها أنه ينفذ قرار الوالي. وقد تقدمت القاضية بشكوى أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس، في انتظار استدعاء المعني وسماعه في محاضر رسمية ومواجهته للتهم المنسوبة إليه، في انتظار ما ستسفر عنه المتابعة القضائية من مستجدات.

شاب يحاول الانتحار بعد طرد عائلته

وفي سياق ذي صلة، حاول أحد السكان المطرودين في الثلاثين من عمره، الانتحار حرقا بسكب البنزين على جسده لعدم تقبله قرار الطرد المجحف في حق عائلته، قبل أن يتدخل أقاربه ويمنعوه من إلحاق الأذى بنفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: