وزارة الداخلية الجزائرية من فضيحة الاشهار الى فضيحة الارقام!؟..

ماذا أصاب وزارة الداخلية هذه المرة، فبعد سوء اختيار وكالة الاشهار التي روجت للملصقات الانتخابات التشريعية ليوم 4 ماي 2017، حيث ان هذه الوكالة المختارة من وزارة الداخليةو الجماعات المحلية لم تتعب نفسها و اخذت صورة لأشخاص موجودين على الانترنت وقامت بتركيبات بالفوتوشوب و البقية يعرفها كل جزائري و جزائرية.

والفضيحة الثانية هي يوم اعطاء نتائج الانتخابات التشريعية، حيث ان اول خطأ قدمه وزير الداخلية و الجماعات المحلية هو نسبة المشاركة و التي هي 38.25% و التي اصبحت بعد ساعات فقط غير الرقم المصرح به. كما ان المجلس الدستوري غير هذه  النسب و اثبت بأن العمليات الحسابية التي قدمتها وزارة الداخلية و الجماعات المحلية غير صحيحة و التي لا تتطلب الا العمليات الحسابية الاربعة وهي الجمع و الطرح و الضرب و القسمة زائد حساب النسبة المئوية..

فماذا اصاب وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التي صرفت اموالا كبيرة من أجل عصرنة قطاع الانتخابات على مستوى البلديات و الدوائر و الولايات و ايضا على المستوى المركزي، هل هي اخطاء الحواشيب، ام هي اخطاء الاشخاص العاملين في هذه المكاتب التابعة للعملية الانتخابية. الشيء الذي يمكن ان نستخلصه هو أن عدم وجود الانسان المناسب في المنصب المناسب هو  الحاصل في هذه العملية…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: