السياسة

السيناتور السابق ابراهيم بولحية : الافلان في حاجة ماسة الى شخصية جامعة تلم الجراح وترص صفوف مناضليه

ولد عباس حطم الأفلان

 

حاورته بشرى م :

ما رأيك في طريقة تعامل ولد عباس مع قرار تنحيته كل مرة يأكد أنه مزال الأمين العام و أنه فقط في حالة نقاهة.

ليس المهم إطلاقا، كيف تمت تنحيته ، او إقالته ، أو استقالتها ، المهموالأساس ، هو الحفاظ على حزب جبهة التحرير الوطني ، وجمع الشمل ورص صفوف مناضليه، والتحضير للموعدين المفصليين .

أمامنا موعد التجديد النصفي لمجلس الأمة..وهو موعد يجب أن نتوحد جميعنا لإنجاح الحزب فيه وبقائه يحوز على الأغلبية.. أما الموعد الآخر فهو الإنتخابات الرئاسية.

سؤالي إلى جميع قيادات ومناضلي الحزب هل يمكن لحزب جبهة التحرير الوطني أن يدخل هذا الموعد الكبير و هو مشتت الصفوف متناحر الزمر… مسيطر عليه من مجموعة لا تمت بصلة للحزب بل أكثر من ذلك الكثير منهم كانوا ضد الحزب وضد رئيس الحزب..وهم الآن في اللجنة المركزية في حين 111 عضو لجنة مركزية من أعمدة الحركة التصحيحية والحزب تم اقصائهم..في مهزلة ما يسمى بالمؤتمر العاشر.. رغم كل هذا جميعنا مدعوون إلى التجند لإنجاح الحزب…يبقى تصفية الحزب من هذه العناصر بعد نجاح الحزب في هذين الإستحقاقات.

جمال ولد عباس وسابقه الحقا ضررا بالغا بالحزب..ولولا حكمة وحنكة وتجربة فخامة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة..لأندثر الحزب.

 من في رأيكم يستطيع قيادة الحزب في الوقت الحالي.

الشخصية التي تستطيع قيادة الحزب في هذا الظرف الصعب.. يعرفها الجميع.. وأثبت جدارته وكفاءته..وحقق الحزب معها نتائج مازال الجميع يحلم بها

جناح بلخادم لا يعترف بالمؤتمر العاشر فماهو الحل بالنسبة لكم.

ليست الحكمة الآن في الإعتراف وعدم الإعتراف..المهم الآن هو انقاذ الحزب من الرداءة وضحالة وانحدار الخطاب السياسي…واختيار لجنة مؤقتة لتسيير الحزب تتمتع بالمصداقية والقبول والإلتزام مع فخامة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الحزب وبرنامجه.

 ماهو اهو موقفكم من المنادون بوجوب حل البرلمان.

وهل المطلب هو بقاء المجلس الشعبي الوطني المؤسسة التشريعية الاولى جامدة ومتوقفة..السؤال المطروح هل ندافع على الشخص أو المؤسسة.

كنتم احد مهندسي الفوز الساحق للأفلان في 2012 هل للحزب حظوظ في إنتخابات التجديد النصفي المزمع إجراؤها خلال شهر ديسمبر.

إذا صدقت النيات وانخرط الجميع للوقوف مع الحزب وتعالوا على خلافاتهم.

كلمة أخيرة حضرة سيناتور لمتابعي موقع 213 نيوز .

شكرا لكل متابعي موقعكم..أتمنى أن يأتي اليوم الذي نرى فيه الأمة العربية تقف موحدة تدافع على مصالحها وتعتني بشعوبها وتنمية مقدراها..الجزائر كانت دائما حريصة على أن يسود السلم والأمن والإستقرار في منطقتنا… وتستطيع الجزائر أن تلعب دورا محوريا في إعادة اللحمة بين أبناء الأمة الواحدة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: