السياسة

ينتهي العرس الكروي وتبقى القضية الجوهر مؤجلة؟!

عاد الكل الى بيته ونام الكل في سريره
بعد ليلة كلها طواف في شوارع المدن بانغام وأصوات هي خليط بين التهور الزائد لشباب يبحث عن مصب يفرغ فيه معاناته ،وبين فرحة كهول وشيوخ بحثا عن مجد وعدوا به من زمان ولم يلمسوه.
ماذا بعد العرس الكروي ؟
سنتساءل جميعا عن المسافة التي تفصلنا ، والتي تبدو مازالت طويلة عن تحقيق الدولة التي تديم افراحنا ؟
دولة ننتخب فيها رئيس بمواصفات ومعايير غير المعايير التي الفناها ، رئيس اذا تكلم في المحافل سمع له، واذا زار امم استعد لزيارته كبير القوم وذليلهم ، احتراما لشرعيته
وتقديرا لمصداقيته
رئيس يرأس دولة يسود فيها القانون واحترام المؤسسات
نعم هو امل وحلم نامل ان يتحقق قريبا تقديرا لهذا الشباب الحي الذي ابهر العدو قبل الصديق ولهذا الشعب الغيور على وطنه وأمته
لقد كان التتويج بالكاس القارية فأل خير نأمل ان يكون عنوان لمرحلة تاريخية جديدة للجزائر التي حلم بها الشهداء وناضل من اجل بناءها المخلصين لهذا الوطن في السر والعلن
جزائر لا تبني الا بابناءها يدا بيد ،شعب وجيش ،شباب وشيب. شعب بمختلف قناعاته ،وجيش بقيادته
دولة قوية قوة ارادة هذا الشعب مسموعة الرأي بين الأمم
مهابة الجانب
هي الجزائر الحلم .
د حكيم اعراب جامعة باتنة 1

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: