المنوعات

8 فبراير 1958 نضال مشترك بين الجزائر وتونس..

يحتفل، اليوم الإثنين، الشعبان الجزائري والتونسي بالذكرى الـ 58 للعدوان الجوي على ساقية سيدي يوسف بالجمهورية التونسية، التي وقعت يوم 8 فيفري 1958والتي تمثل رمزا للنضال المشترك ما بين الشعبين الجزائري والتونسي .

تعرضّت ساقية سيدي يوسف لعدوان جوّي فرنسي، صبيحة يوم 8 فيفري من عام 1958، وبدأت غارة العدو الفرنسي على القرية بعد إعطاء قيادة قواة العدو الجوية الفرنسية أوامرها، وبما أن اليوم كان يوم عطلة وسوق وأيضا توزّع خلاله المساعدات على اللاجئين الجزائريين من طرف الهلال الأحمر الجزائري والصليب الأحمر الدولي، فقد كانت الخسائر كبيرة ووصفتها وسائل الإعلام بالمجزرة الرهيبة إذ بلغ عدد القتلى 79 من بينهم 11 إمرأة و 20 طفلا.وأكثر من 130 جريحا ،إلى جانب التدمير الكلي لمختلف المرافق الحيوية في القرية ،وكان الهدف من هذا العدوان ضرب الدعم العربي للثورة بإعتبار تونس في مقدمة الدول المدعمة للثورة . وحاولت سلطات العدو الفرنسية تبرير عدوانها بحجة الدفاع عن النفس ،وأنها إستهدفت المناطق العسكرية، أمّا جبهة التحرير الوطني فأعربت عن تضامنها مع الشعب التونسي ،وقدمت لجنة التنسيق والتنفيذ في برقية لها تعازيها للشعب التونسي، وأعلنت إستعدادها لوضع قواتها إلى جانب القوات التونسية للتصدي للعدوان الفرنسي.
للإشارة تقع ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية، على الطريق المؤدّي من مدينة سوق أهراس بالجزائر إلى مدينة الكاف بتونس، وهي قريبة جدًا من مدينة لحدادة الجزائرية التابعة إداريا لولاية سوق أهراس،وبذلك شكلت منطقة استراتيجية لوحدات جيش التحرير الوطني المتواجد على الحدود الشرقية في استخدامها كقاعدة خلفية للعلاج واستقبال المعطوبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: